“Stupid Is As Stupid Does”

•يناير 25, 2009 • أترك تعليقا

Life was like a box of chocolates. You never know what youre gonna get.

"Life was like a box of chocolates. You never know what you're gonna get."

سر روعة ونجاح هذا الفيلم هو ” التوازن ”

يستطيع أن يجمع بين الجدية والسخرية ، المتعة واستثارة الأفكار …

وبسهولة إنتزاعه للضحكات يستطيع إنتزاع العبرات …

وهنا يتجلى الغرض الرئيسي للفن ألا وهو تسعير المشاعر ….

نيكوتين

…In some way we all are Humi

•ديسمبر 9, 2008 • أترك تعليقا

 

By Paulo Coelho

(adapted from a story sent by reader Shirlei Massapust)

Many years ago there lived in Japan a young man called Humi, who made his living breaking stones. Although strong and healthy, he was not happy with his lot and complained day and night.

On Christmas day he prayed fervently and his guardian angel finally appeared before him.

- You are healthy and you have a full life ahead of you, – said the angel. – All the young people start by doing something. Why are you always complaining?

- God has been unfair to me and hasn’t given me the chance to grow, – answered Humi.

Concerned, the angel sought out the Lord to ask for help so that his protégé would not end up losing his soul.

- As you will, said the Lord. – Since it is Christmas, all that Humi wants will be granted.

On the following day Humi was breaking stones when he saw a carriage pass by bearing a noble covered in jewels. Wiping his sweaty, dirty brow with his hands, Humi said bitterly:

- Why can’t I be a noble too? That’s my destiny!

- That you shall be! – murmured his angel with immense joy.

And Humi was transformed into the owner of a sumptuous palace and many estates and always surrounded by servants and horses. Every day he would parade with his impressive retinue and he liked to see his old companions lining the streets and looking at him with respect.

On one such afternoon, the heat was unbearable and even under his golden sun-shade Humi was sweating just like he did in the days when he broke stones. Then he realized that he was not all that important, for above him there were princes, emperors, and even above all them was the sun, who obeyed no-one, for it was the true king.

- Ah, my angel! Why can’t I be the sun? That is to be my destiny! – complained Humi.

- That you shall be! – exclaimed the angel, hiding his sadness at such pretension.

And Humi became the sun, for that was his wish.

While he shone in the sky, admired for his gigantic power of ripening the crops or else burning them as he felt the whim, a black spot began to approach him. The dark shadow grew bigger and bigger and Humi noticed that it was a cloud spreading all around him and making it impossible for him to see the Earth.

- Angel! – shouted Humi – The cloud is stronger than the sun! My fate is to be a cloud!

- That you shall be! – answered the angel.

Humi was transformed into a cloud and thought that his dream had come true.

- I am powerful! – he shouted out, darkening the sun.

- I am invincible! – he thundered, chasing the waves.

But along the desert coast of the ocean rose up an immense rock of granite as old as the world. Humi thought that the rock was defying him and worked up a storm that the world had never before cast eyes on. The enormous, angry waves beat away at the rock trying to tear it up out of the soil and toss it far into the depths of the sea.

But the rock stood firm and impassive in its place.

- Angel! – sobbed Humi – the rock is stronger than the cloud! My lot is to be a rock!

And Humi was transformed into a rock.

- Who can beat me now? – he asked himself. – I am the most powerful in the world!

And so many years passed by until one morning Humi felt a sharp nudge in his stone entrails, followed by a deep pain as if a part of his granite body had been dilacerated. Then he heard dull, insistent blows and once again the gigantic pain.

Fear-crazed, he began to roar out:

- Angel, somebody’s trying to kill me! He’s more powerful than I am, I want to be like him!

- That you shall be! – exclaimed the angel in tears.

And that is how Humi went back to breaking stones.

فكرة آينشتاين الكبرى …!

•ديسمبر 3, 2008 • أترك تعليقا

cover_art

 ولا زالت سمفونية هذا العبقري لم تكتمل ..!

عندما تتركك حطاما…!

•نوفمبر 18, 2008 • أترك تعليقا

 

يا صابره يانا

يا صابره يانا

سامحتك

هات قلبي وروح

لوا تعرفوا

………………..

عندما تتركك الأغنية حطاما….!

لماذا سوداء…!

•نوفمبر 13, 2008 • تعليق واحد

تعتبر العباءة السوداء التي ترتديها المرأة السعودية في الفترة الزمنية المتأخرة أبرز علامة تلفت انتباه أي شخص من خارج المجتمع وبالذات الأجانب الغربيين؛ حتى إنها أصبحت علامة فارقة لمجتمعنا. ورغم أن جداتنا مثلا وربما بعض الأمهات الكبيرات في السن لم يتعرفن على العباءة بشكلها الأسود إلا في وقت متأخر، فكانت المرأة ترتدي أي قطعة قماش مناسبة لتغطّي بها شعرها ثم تمضي للعمل في الحقل أو في المرعى دون أن يجلب ذلك أي مشكلة أخلاقية أو دينية أو اجتماعية.
أما الوضع الحالي، فقد أصبحت فيه العباءة رمزا نتباهى به من ناحية دينية واجتماعية بل وحتى بوصفها ديكورا تستغله بعض النساء لإضفاء لمسة من الغموض تحفز خيال بعض الشباب لرسم صورة جميلة لها غالبا ما تكون منقطعة عن الواقع.
في هذه المقالة لن أناقش مسألة الحجاب بوصفه ضرورة دينية أم عادة ثقافية ولكني سأناقش العباءة بصورها المختلفة من زاوية اجتماعية سيكلولوجية تصب بشكل مباشر في بناء ثقافة مجتمعنا بل وحتى تفكيرنا الجمعي. إذ لا يمكن أن ننكر أن العباءة أصبحت رمزا مثيرا من عدة جوانب. فهي من جهة تمثل غموضا جذابا لمن هو خارج الثقافة؛ وكذلك رمزا دينيا وثقافيا لمن ينتمي للمجتمع الذي يدعم لبس العباءة. ولا يمكن أن نغفل أن العباءة وطريقة لبسها وما يترتب على ذلك من سلوكيات محل دراسة اجتماعية ونفسية وثقافية وهذا هو منطلق هذه المقالة.

ولتوضيح الأمر يمكن إعطاء هذا المثال الواقعي؛ فقد قامت سيدة أمريكية متعاطفة مع المسلمين بارتداء العباءة السعودية السوداء وتعلمت كيف تلبسها. ولكي تبرز تعاطفها مع العباءة ومن يرتدينها بعد بروز التعصبات ضد المسلمين التي أعقبت أحداث الحادي عشر من سبتمبر في عام 2001 قامت بالمشي في أكبر شارع في إحدى المدن الأمريكية. وكانت وهي تمشي تتكلم مع المارة وتضحك معهم بشكل غير متكلف كما هي وفق طبيعتها الشخصية؛ وظلت تمشي بحرية دون أن تشعر بأن العباءة قيدتها أو حدّت من حريتها في الحركة السريعة والمشي بانطلاق.
وكان من ضمن الناس الذين شاهدوا تلك السيدة مسلمون من بلاد عربية وربما كان بعضهم من السعودية. وقد أغاظهم مظهر تلك السيدة وشعروا بإهانة فاقتربوا منها طالبين منها مغادرة المكان. وحينما سألتهم عن السبب أوضحوا لها أنها تقدم صورة غير صحيحة عن العباءة. فأثارها الفضول لكي تعرف الطريقة الصحيحة للبس العباءة؛ فأخبروها بأنها لابد أن تمشي على مهل خطوة خطوة وكأنها تحصي عدد خطواتها، وأن تنظر إلى الأسفل ولا تمد نظرها إلى مسافة أطول مما يساعدها فقط على رؤية الشيء الذي أمامها مباشرة. وأن تمتنع عن الضحك والكلام مع الناس ولا ترد التحية لكيلا يُطمع فيها، وأن تحرص على الاختفاء من المكان بسرعة لكيلا تأكلها العيون. فتعجبت من وصفهم للبس العباءة بالصحيح واستغربت اعتقادهم وجود عيون تأكل من بداخل العباءة.

والواقع أن هؤلاء الرجال قدّموا لها وصفا حقيقيا للشخصية التي تخلقها العباءة السوداء بطرازها السعودي المتداول اليوم. فالعباءة تخلق بشكل معين نمطا من الشخصية الخنوعة الخائفة التي تشعر بأنها قطعة جنسية تتحرك في الفضاء وهي موضوعة في إطار محكم الإغلاق؛ ولهذا فإنه لا بد للمرأة أن تمشي وكأنها مربوطة بقيد لا يسمح لخطواتها أن تتقدم بسهولة، ولا تعطي بصرها مجالا في الفضاء لكي تتحرك فيه دون وجل؛ ولكي ترى على الأقل الطريق وتقرر أي جهة تسلك. كما أن العباءة ساهمت بشكل مباشر في تعطيل بعض المهارات الأساسية عند المرأة؛ فالكلام الحر الطبيعي أصبحت العباءة تمنعه وتستبدله بكلام منخفض متقطع لا يشكل جملة مفيدة وإنما هو مجرد وصوصة وهمهمة لا تفهم بوضوح.

ويتبادر إلى الذهن سؤال عن السبب وراء ذلك، وهل كانت جداتنا بهذه الصفات الشخصية؟ والجواب هو أن ثقافة الرجل هي التي فرضت العباءة وعززتها بقيم وصفات سلوكية معينة واستغلت القراءة الدينية لتدعيم تلك الأفكار، وذلك لتشكيل منظومة أخلاقية للعباءة. وهي منظومة تستند على بعض التفسيرات الدينية المنتقاة مع ضرورة إخفاء التفسيرات الأخرى المحتملة التي لا تتفق مع تلك المنظومة الأخلاقية. وقد استجابت لهذه المنظومة الأخلاقية المرأة وتمثلتها بدقة، وصارت كل امرأة تقلد الأخرى دون أن يفكرن بشكل مباشر في السر الذي تحويه تلك العباءة في جعلهن ذليلات خانعات خاضعات لسطوة الرجل ومتمثلات لأفكاره الجنسية ضدهن. }

الصعلوك المتشرد…

•نوفمبر 10, 2008 • أترك تعليقا

 

أحد أهم و أشهر أفلام شارلي شابلن الصامتة و هو فيلم “أضواء المدينة” , يعود في هذا الفيلم للمسة الميلودراما , و للنقد الاجتماعي اللاذع , يبدأ الفيلم بخطبة عصماء للعمدة حول أزهى اللحظات التي تمر بها المدينة و يزاح الستار عن النصب التذكاري للرخاء و الرفاهية فنجد شارلو نائماً تحته بملابسه الشهيرة و حذائه المليء بالثقوب في إشارة واضحة لكذب كل هذه الادعاءات , في هذا الفيلم هناك شخصيتان رئيسيتان الفتاة العمياء التي يقع في حبها و مليونير غريب الأطوار ينقذه شارلو من الانتحار , و يستمر الفيلم سارداً العلاقة بين شارلو وبين هاتين الشخصيتين المتناقضتين لكن دون أن تلتقيا , راسماً الفارق الشاسع بين الحياتين و موضحاً العلاقة بينهما , استخدم شابلن فيلماً خاماً حجمه 100 ضعف حجم الفيلم النهائي , و تم تصويره في ثلاث سنوات , حتى أن مشهد لقاء شارلو بالفتاة العمياء توقف تصويره ستة أشهر حتى يستطيع شابلن أن يجد طريقة تجعله يوضح أن الفتاة العمياء تظن أن شارلو مليونير من دون استخدام الصوت .

كان له السبق في النقد الاجتماعي و السياسي في وقت لم يكن يجرأ أحد غيره على فعل ذلك . 

Celine Dion ALL THE WAY… A Decade Of Songs 

•نوفمبر 8, 2008 • أترك تعليقا

worldtour_dublin_1

ALL THE WAY… A Decade Of Songs

The Power Of Love

Beauty and The Beast

Because You Loved Me

It’s All Coming Back To Me Now

Immortality

To Love You More

My Heart Will Go On

Be The Man

I’m Your Angel

That’s The Way It Is

If Walls Could Talk

The First Time Ever I Saw Your Face

All The Way

Then You Look At Me

I Want You To Need Me

صوت لا يتكرر مرتان بسهولة…. أتمنى لكم استمتاع حتى النخاع!

عواصف جبران خليل ..!

•نوفمبر 4, 2008 • أترك تعليقا

العواصف جبران خليل جبران ..!


إن جميع كتابات جبران تدعو الى التفكر العميق
فان كنت تخاف أن تفكر فالأجدر بك ألا تقرأ لجبران

————————

قال جبران في عواصفه :

قلت ( اسمى عبد الله ).

فقال ( ما أكثر عبيد الله وما أعظم متاعب الله بعبيده

فهلا دعوت نفسك سيد الشياطين وأضفت بذلك الى

مصائب الشياطين مصيبة جديدة ).

—————-

و ما هذا الذي ندعوه حبا؟؟

أخبروني ما هذا السر الخفي الكامن خلف الدهور المختبئ وراء المرئيات الساكن في ضمير الوجود؟؟

ما هذه الفكرة المطلقة التي تجيء سببا لجميع النتائج و تأتي نتيجة لجميع الأسباب؟؟

و ما هذه اليقظة التي تتناول الموت و الحياه و تبتدع منهما حلما أغرب من الحياه و أعمق من الموت؟؟

آخبروني أيها الناس -أخبروني هل بينكم من لا يستيقظ من رقدةالحياه اذا ما لمس الحب روحه بأطراف أصابعه؟؟

هل فيكم من لا يمخر البحر و يقطع الصحاري و يجتاز الجبال و الأودية ليلتقي المرأة التي اختارتها روحه؟؟

وبدأت أكتشف اليقين …!

•نوفمبر 3, 2008 • أترك تعليقا


شكراً.. لطوق الياسمين

وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين

معنى سوار الياسمين

يأتي به رجل إليك

ظننت أنك تدركين

…….

وجلست في ركن ركين

تتسرحين

وتنقطين العطر من قارورة و تدمدمين

لحناً فرنسي الرنين

لحناً كأيامي حزين

قدماك في الخف المقصب

جدولان من الحنين

وقصدت دولاب الملابس

تقلعين .. وترتدين

وطلبت أن أختار ماذا تلبسين

أفلي إذن ؟

أفلي أنا تتجملين ؟

ووقفت .. في دوامة الأوان ملتهب الجبين

الأسود المكشوف من كتفيه

هل تترددين ؟

لكنه لون حزين

لون كأيامي حزين

ولبسته

وربطت طوق الياسمين

وظننت أنك تعرفين

معنى سوار الياسمين

يأتي به رجل إليك

ظننت أنك تدركين..

هذا المساء

بحانة صغرى رأيتك ترقصين

تتكسرين على زنود المعجبين

تتكسرين

وتدمدمين

قي أذن فارسك الأمين

لحناً فرنسي الرنين

لحناً كأيامي حزين

…….

وبدأت أكتشف اليقين

وعرفت أنك للسوى تتجملين

وله ترشين العطور

وتقلعين

وترتدين

ولمحت طوق الياسمين

في الأرض .. مكتوم الأنين

كالجثة البيضاء

تدفعه جموع الراقصين

ويهم فارسك الجميل بأخذه

فتمانعين

وتقهقهين

” لاشيء يستدعي انحناك

ذاك طوق الياسمين .. “

كلمات /نزار قباني ….ألحان / كاظم الساهر ….غناء وأداء / ماجدة الرومي

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.